الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
66
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
ذكّرتم ، و أمنتم ما حذّرتم ، فتاه عنكم رأيكم ، و تشتّت عليكم أمركم . و لوددت أنّ اللّه فرّق بيني و بينكم ، و ألحقني به من هو أحقّ بي منكم . قوم و اللّه ميامين ( 1597 ) الرّأي ، مراجيح ( 1598 ) الحلم ، مقاويل ( 1599 ) بالحقّ ، متاريك ( 1600 ) للبغي . مضوا قدما ( 1601 ) على الطّريقة ، و أوجفوا على ( 1602 ) المحجّة ( 1603 ) ، فظفروا بالعقبى الدّائمة ، و الكرامة الباردة ( 1604 ) . أما و اللّه ، ليسلّطنّ عليكم غلام ثقيف الذّيّال ( 1605 ) الميّال ، يأكل خضرتكم ، و يذيب شحمتكم ، إيه أبا وذحة ! قال الشريف : الوذحة : الحنفساء . و هذا القول يومئ به إلى الحجاج ، و له مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره . 117 - و من كلام له عليه السلام يوبخ البخلاء بالمال و النفس فلا أموال بذلتموها للّذي رزقها ، و لا أنفس خاطرتم بها للّذي خلقها . تكرمون ( 1606 ) باللّه على عباده ، و لا تكرمون اللّه في عباده ! فاعتبروا بنزولكم منازل من كان قبلكم ، و انقطاعكم عن أوصل إخوانكم !